دعوى التعويض عن الضرر في القانون المصري – متى تستحق التعويض وكيف تحصل عليه؟
دليل عملي من مكتب الشناوي للمحاماة والاستشارات القانونية
مقدمة
كثيرًا ما يتعرض الإنسان لضرر مادي أو أدبي نتيجة فعل غير مشروع من الغير، سواء كان ذلك بسبب حادث، أو إخلال بعقد، أو اعتداء على حق، ولا يعلم أن القانون يكفل له الحق في المطالبة بالتعويض. ولهذا فإن البحث عن دعوى التعويض عن الضرر في القانون المصري هو الخطوة الأولى لاسترداد الحق وتحقيق العدالة.
هذا المقال يوضح متى تقوم دعوى التعويض، وما هي شروطها، وكيف تُرفع، وما هي المستندات المطلوبة، وأخطاء شائعة تؤدي إلى رفضها.
أولًا: ما هي دعوى التعويض؟
دعوى التعويض هي الدعوى التي يرفعها المضرور للمطالبة بجبر الضرر الذي أصابه نتيجة فعل غير مشروع، سواء كان الضرر ماديًا (خسارة مالية) أو أدبيًا (ألم نفسي، مساس بالسمعة).
ثانيًا: أركان المسئولية التقصيرية
يشترط لقبول دعوى التعويض توافر ثلاثة أركان:
1️⃣ الخطأ
2️⃣ الضرر
3️⃣ العلاقة السببية بين الخطأ والضرر
بانعدام أحد هذه الأركان تُرفض الدعوى.
ثالثًا: متى تحتاج إلى محامي تعويض متخصص؟
تحتاج إلى محامي تعويض متخصص عندما:
-
يكون الضرر جسيمًا أو معقدًا إثباته.
-
ينكر الخصم مسئوليته.
-
يكون الضرر مستمرًا أو متجددًا.
-
تتعلق الدعوى بتقدير مالي كبير.
رابعًا: إجراءات رفع دعوى تعويض خطوة بخطوة
1️⃣ جمع المستندات (تقارير، إيصالات، محاضر، شهود).
2️⃣ تحرير صحيفة الدعوى وتحديد الطلبات.
3️⃣ قيد الدعوى بالمحكمة المختصة.
4️⃣ إعلان الخصم.
5️⃣ نظر الدعوى وسماع المرافعات.
6️⃣ صدور الحكم وتقدير التعويض.
خامسًا: تقدير مبلغ التعويض
تقدّر المحكمة التعويض وفق:
-
جسامة الضرر.
-
مدة استمراره.
-
أثره المالي أو النفسي.
-
درجة الخطأ.
سادسًا: لماذا مكتب الشناوي للمحاماة؟
-
خبرة في دعاوى التعويض والمسئولية المدنية.
-
قدرة على إثبات الضرر وتقديره قانونًا.
-
متابعة التنفيذ بعد الحكم.
الخلاصة
دعوى التعويض وسيلة قانونية لحماية الحقوق وجبر الضرر، ولكن نجاحها يتوقف على حسن الصياغة والإثبات والالتزام بالإجراءات.
المراجع القانونية
-
المواد 163 وما بعدها من القانون المدني المصري.
-
أحكام محكمة النقض في المسئولية التقصيرية.